الاثنين، 21 مايو 2018

أيها الثوار ... إنتفضوا


لم يعد لدي الثوار -الآن-سوي الإنتفاضه لن أقول لإحداث ثورة جديده لأن ثورتنا "لم تكتمل" بعد
فلا يزالون من بأيديهم الأمر والنهي يعبثون بنا إن لم يتجاهلوننا نحن المصطلح الممنوع من الإستخدام إلا للمزايده علينا فحسب
نحن من نسكن القري ، والكفور ، والعزب ، والنجوع ، والعشوائيات ، والمناطق الشعبيه ،
نحن الذين لا يعرفون شكل الغرف في فندق الشيراتوان ولا شاليهات الساحل الشمالي ولا فيلات المدن الجديده التي يملكها علية القوم وهم أصحاب السلطات والأموال والنفوذ
نحن "الشعب" الذي قام بثورة لتطهير الدوله
من هؤلاء الفسده
لحصولنا علي عيش كريم وحرية في الرأي وعدالة إجتماعية واحترام المواطن
لكن للأسف لم نكمل ثورتنا حتي الآن ونصبنا المشانق لأنفسنا
هل ما يجري الآن في الشارع لم يكن كفيلا لإستكمالنا ثورتنا
الآن في دولة الظلم هذه إن كنت معارضا فلابد من تصفيتك لأنك "إرهابي إبن كلب" وكاره للوطن وخائن له وتعمل لصالح جهات أجنبية وتتقاضي منها "الورق الأخضر" نظير ذلك.
هكذا هو حال كل ثائر في أي دولة ديكتاتورية متسلطه ، لست معنا ... فأنت ضدنا
لاتزال الشرطه تتعامل مع الشعب بكل عنف بل بشكل أعنف بكثير عن ما سبق ، هناك تجاوزات بالجملة من أفراد الشرطه من ضباط وأمناء وجنود
زاد التعذيب في أقسام الشرطه وزادت حملات الإعتقالات المنتظمه والعشوائية وكثر التلفيق وامتلأت المعتقلات
ناهيك عن قتل المواطنين بالسلاح الميري في وضح النهار وبدون أي سبب وفي النهاية لا يخرج المتهم بقتله من القضية (زي الشعره من العجين)
أي بأي حق تريد أن تحاكم أسيادك وهنا يشعر المواطن بقمة القهر في دولة ضاع فيها الحقوق ووزارة عدلها لم تكن عادله إلا حينما  تنحاز لمن يقف في قطارهم ، فحسب
بأي حق يوقفك  عسكري "شرطه عسكرية" ويطلب منك هويتك وانت في دولة من المفترض أنها مدنيه. لماذا تملأ الدبابات الطرق السريعه وبعض مناطق العاصمه والمحافظات؟!
هل نحن في حالة حرب!!!
وهل ستظلون تقنعوننا بأن سيناء مملؤه بالإرهاب؟! .. أم أنتم صانعوه بعدما هجرتم مواطنيها فدافعوا عن أراضيهم
إلي متي سيظل إعلامكم "المدفوع الأجر" يسيطر علي عقول البسطاء ويدفعهم للدفاع عن جرائمكم وتجاوزاتكم وتهكمكم وصفقاتكم ويعطيهم عنكم صورة في برواز الوطنية والشرف وناصري الفقراء!!

ثوروا يرحمكم الله

حسن حجازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق